جَـمـعِــيَـة لِــمَــن كَـــان لَـهُ قَــلْــب الـخَــيـرِيَـــة
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

مرحبا بك أخي الزائر الكريم في منتدى جمعية لِــمَــن كَـــان لَـهُ قَــلْــب الـخَــيـرِيَـــة
تتمنى لك زيارة شيقة و إقامة طيبة بيننا و سيشرفنا كثيرا تسجيلك لنستفيد من مواضيعك وتستفيد منا

تقبل تحياتنا الأخوية


جَـمـعِــيَـة لِــمَــن كَـــان لَـهُ قَــلْــب الـخَــيـرِيَـــة


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
معلومات الجمعية

العنوان

ص ب 900 بريان

ولاية غرداية 47003

BNA

001.00294.0200.000.370.97

E-mail
pourceuxquiontuncœur@gmail.com

Fax :
029 84 33 02
 Mobile :05 50 65 28 42/ 07 73 81 35 74


الساعة

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
زهرة الاحسان - 1875
 
المدير العام - 1228
 
yacine87 - 563
 
زهرة البنفسج - 364
 
bachir - 231
 
إحسان - 187
 
chabane - 177
 
salah.guerguer - 167
 
اسامه - 157
 
ابتهال - 102
 
المواضيع الأخيرة
» قرص شامل ومميز لدروس الاعلام الالي السنة الاولى ثانوي
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 7:36 pm من طرف mhamedseray

» أهــلا و سـهــلا ♡ღ ♡السعادةღ
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 1:04 pm من طرف المدير العام

» أهــلا و سـهــلا ♡ღ ♡نورةღ
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 1:04 pm من طرف المدير العام

» أهــلا و سـهــلا ♡ღ ♡baghbagheღ
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 1:03 pm من طرف المدير العام

» أهــلا و سـهــلا ♡ღ ♡saida rekღ
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 1:03 pm من طرف المدير العام

» أهــلا و سـهــلا ♡ღ ♡saidaღ
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 1:01 pm من طرف المدير العام

» أهــلا و سـهــلا ♡ღ ♡basma
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 12:59 pm من طرف المدير العام

» مرحبــا بالأخ •:*¨`*:•belaizi¨`*:•.
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 12:58 pm من طرف المدير العام

» مرحبــا بالأخ •:*¨`*:•bsalah¨`*:•.
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 12:57 pm من طرف المدير العام

» مرحبــا بالأخ •:*¨`*:•yacin31¨`*:•.
الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 12:56 pm من طرف المدير العام

صورنا







































شاطر | 
 

 كيف تحسن طباعك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام

avatar

عدد المساهمات : 1228
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: كيف تحسن طباعك   الأربعاء يناير 11, 2012 6:41 pm

كيف تحسن طباعك
الطبع أو العادة أو الخلق فى علم النفس هى مجموعة مظاهر الشعور والسلوك المكتسبة والموروثة التى تميز فردا من آخر

ونحن نسمع من بعض الناس الكثير من الأمثلة التى تدعوا إلى الاستسلام للعادات والتى قد تكون سلبية فى الكثير من الأحيان مثل المثل : «مَنْ شبّ على شيء شاب عليه» ،أو الطبع يغلب التطبع والذى يعنى صعوبة تغير عادات الإنسان وطباعه ،هذه الأقوال والأمثال وما شاكلها تريد أن تقول أن : «العادة متحكمة وراسخة» !

وهنا نتساءل: هل العادة صعبة أو مستحيلة التغير؟وهل طباع وعادات الطفولة والشباب ـ السيئ منها والمفيد ـ لا تتغيّر ولا تزول ؟

هل الطباع صعبة على التغيير إلى هذا الحدّ ؟

الأمثال والأقوال السابقة تجيب بـ (نعم) فهي لا ترى الطبع أو العادة إلاّ قدراً مقدوراً ولا يغيّر الأقدار إلاّ مقدّرها ، أي أنّ التغيير ـ حسب وجهة نظر هؤلاء ـ عملية خارجية ليست بيد الإنسان .

لكنّنا نقول : إنّ عملية التبديل والتغيير ممكنة رغم ما يعتريها من صعوبات .وإذا أردت أن تغيّر شيئاً فيجب أن تنظر إليه نظرة مغايرة ، لأنّ النظرة التقليدية تجعلك تقتنع بما أنت فيه فلا ترى حاجة للتغيير .. ذلك أنّ أيّة عملية تغيير أو تبديل في أيّ طبع أو عادة تحتاج إلى شعور داخلي أن هذا الطبع أو العادة ليسا صالحين ولا بدّ من تغييرهما .

دعنا ـ في البداية ـ نطرح عليك بعض الأسئلة :

ـ هل جرّبت أن تعدّل سلوكاً معيناً إثر تعرّضك إلى نقد شديد ؟
ـ هل قرأت مقالة ، أو حديثاً ، أو حكمة ، أو قصّة ذات عبرة ودلالة ، فتأمّلتها جيِّداً ، وإذا بها تحدث في نفسك أثرا ، لتعيد النظر على ضوئها في أفكارك أو تصرّفاتك ؟

ـ هل حدث أن مشيت في طريق لمسافة طويلة ، ثمّ اكتشفت أنّ هذا الطريق ليس الطريق الذى تريده ، ولا هوالذى يوصلك إلى هدفك ، ورغم معاناتك في السير الطويل وتعبك الشديد ، تقرّر أن تسلك طريقاً أخر يوصلك إلى ما تريد ؟

ـ هل سبق أن كوّنت قناعة أو فكرة معيّنة حول شيء ما ، وقد بدت لبعض الوقت ثابتة لا تتغيّر لكن وقع ما جعلك تراجع قناعتك .. كفشل في تجربة ، أو تعرّضك لصدمة فكرية ، أو تشكّلت لديك قناعة جديدة إمّا بسبب الدراسة والبحث ، أو من خلال اللقاء بأناس أثّروا في حياتك ، فلم تُكابر ولم تتعصب تعصبالجاهلين ، لأنّك رأيت الفكرة المغايرة الأخرى أسلم وأفضل ؟

ـ هل سكنتَ في منطقة ، أو بقعة من الأرض ، لفترة طويلة فألفتها وأحببتها وتعلّقت بها لأنّها كانت حقلاً لذكرياتك، ثمّ حصل ما جعلك تهاجر منها أو تستبدل بها غيرها لظروف خارجية ، وإذا بك تألف المكان الجديد ، وقد تجد فيه طيب الإقامة وحسن الجوار ؟

إذا تغيير القناعات أمر طبيعيّ ، ويدلّل في الكثير من الحالات على درجة من النضج والوعي والمرونة .

إنّ العادة قد تكون مادّية كالشراهة في الأكل ، وقد تكون معنوية كالكذب . وبالرغم أنّ الاعتياد والإدمان يجعل التخلّي والتخلّص من هذه العادات صعباً عليك ، لكن بإمكانك أن تسأل الكثير من الشرهين والشرهات الذين كسروا هذه العادة ، واعتدلوا في طعامهم ، ولك أن تسأل عن كيفية نجاحهم .

لا شكّ أن تمارين تنظيم الطعام (الرجيم) التي التزمها البعض أتت بنتائج باهرة ، إذ مَنْ كان يتصوّر أنّ الذي فاق وزنه المائة كيلوجرام يغدو رشيقاً إلى هذا الحدّ ؟

ـ كيف نجحوا ؟

ـ بالإرادة !

وحتى خصلة الكذب ، أو أيّة خصلة سيِّئة أخرى ، حينما عقد المبتلون بها العزم على معالجتها والقضاء عليها ، وصدقوا في عزمهم وقرارهم ، استهجنوا تلك الخصال الذميمة ، وعملوا على استبدالها ، وعادوا انقياء منها .

أمّا مقولة «مَنْ شبّ على شيء شاب عليه» فقد أسيء فهمها ، وتركزت النظرةُ إليها في الجانب السلبيّ ، أي مَنْ اعتاد على خصلة ذميمة في شبابه فإنّها ستلازمه حتى كبره ، وتفسير المقولة تشير إلى أن إهمال العادات والطباع وتركها لتستفحل بدون علاج ، حتى لتصبح بعد حين جزءاً لا يتجزّأ من الجسد ، أي أنّ المقولة ليست قاعدة ثابتة أو قانوناً صارماً ، وإنّما هي توصيف لحالة استعباد العادة للشباب .

ويجب أن نعلم أن الإنسان بطبعه ألوف .. يألف ، ويؤلف .. يألف أرضه فيحبّها ، ويألف الإنسان الذي يعاشره فترة من الزمن فيعزّ عليه مفارقته ، لكنّه ـ إلى جانب ذلك ـ مزوّد بقابلية التكيّف مع الأوضاع والحالات والأماكن والوجوه المختلفة .

والتأقلمُ لطفٌ من الله ورحمة ، وبدونه يقع الإنسان ضحيّة الحزن والكآبة والقلق والخوف ومرض الحنين وإلى غير ذلك مما يصاب به الذين لم يتأقلموا ولم يجرّبوا التكيف مع المستجدات والمتغيرات وبهِ يفتح الإنسان صفحة جديدة .. يرى آفاقاً جديدة .. يتعلّم أموراً لم يسبق له أن تعلّمها ، وما كان له أن يتعلّمها لو بقي قابعاً في مكانه ، فالتكيّف يزيد من مرونته ، وصبره ، وعلمه ، فيصبح أكثر تعاطياً مع الحياة والأشياء والأشخاص والأحداث بوجوهها المختلفة .

التأقلم والتكيّف إذن دليلٌ آخر على أنّ الإنسان قادر على أن يكسر الحواجز ، والقوالب ، والسدود .. قادر على أن يعدل وضعه وفق الشروط الجديدة ، وبمعنى آخر أنّ الإنسان ـ بقدرته على التكيّف ـ يمتلك القدرة على التغيير .

والبعض من الرجال والنساء يمارسون تمارين رياضية في تربية الإرادة ، وتقوية التحكّم بالنفس والسيطرة عليها ، والبعض مثلاً كان ينام في النهار لساعة أو ساعتين ، لكنّه قرّر أن يوقف هذه العادة ويلغيها من برنامجه اليوميّ .وقد يشعر بالصداع ليوم أو يومين أو لبضعة أيام ، ثمّ ما هي إلاّ أيام حتى يعتاد الوضع الجديد ، فيعرف أنّ الصداع الذي شعر به بعد ترك عادة النوم ظهراً وهميّ ، أو أ نّه ردّ فعل طبيعيّ لترك عادة مستحكمة تحتاج إلى وقت حتى يزول تأثيرها .

والبعض ترك شرب الشاي أو القهوة.. وشعر أيضاً بالصداع .. لكنّه ما لبث أن قهر هذا الشعور وما لبث أن استقامت حياته بدون الشاي أو القهوة وكأنّ شيئاً لم يكن .
والبعض ترك التدخين .. وشعر كذلك بالصداع والشوق إلى التدخين ، لكنّه تغلب عليه بالصبر والمران والمقاومة .

والبعض كان إذا غيّر مكانَ نومهِ لا ينام ، بل إذا تغيّرت وسادته لا يأتيه النوم ويبقى أرقاً قلقاً حتى الصباح ، لكنّه بشيء من التصميم غلب هذه العادة وكسر هذا القيد

هذه التمارين في تربية الإرادة والخروج على السائد والمألوف دليل آخر نضيفه إلى أدلّتنا في أنّ تغيير الطباع والعادات ممكن وميسور .

منقول


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ihsen47berriane.7olm.org
زهرة الاحسان

avatar

عدد المساهمات : 1875
تاريخ التسجيل : 11/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: كيف تحسن طباعك   الأربعاء يناير 11, 2012 8:14 pm


كم هي مواضيعك استاذي المدير العام على حق موضوع جميل

الطباااع قد يكون مشكله لو كانت طبااع غير جميلة

فانا من طباعي اني عصبية نوعا مااا وانا لا احب هذه الصفة فيا

ولقد استفدت من موضوعك الكثير

فالطبع:استعداد وراثي فطري للتكيف بطريقة معينة ,وهو يمثل الهيكل الذهني

بعضهم ربطه بالجسد وشكله ,خاصة جانب القوام ,والوجه.والبعض الآخر ربطه

بطرقة التعامل يبن المنطوي المنعزل والمنبسط المتفتح,والبعض الاخر حول

الفعالية والإنفعالية.

العادة:قدرة مكتسبة على القيام بالسلوك بطريقة آلية.

وكلاهما تضعف الإرادة والإختيار في القيام بهما.

لكن الخلق قهو اختيار واع قائم على إدراك الخير والشر,وكل فرد له معياره

حسب فلسفته في الحياة وبين من يجعل الخير والشر من إدراك العقل,ومن يجعل

الأمر متعلقا بالمجتمع,وآخرين متعلقا بالدين.

وشخصيتنا تتداخل فيها مخلف هذه العناصر,وتلقى الإرادة الفردية هي التي تحدد

كيف يكون الفرد.

كل شخص له القدرة على أن يكون كما يريد في حدود معطيات الوراثة والبيئة.

ويدخل هذا في إيطار البرمجة اللغوية العصبية

جزاك الله خيرا على الموضوع المميز

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مــن قــال أن الإبتســامـة رمـز للفـرح .....

ومـن قــال بـأن الــدمعـة رمـز للحـزن.....

أحيـانـاً .. نعبـرعـن الفـرح العظيـم بـدمعـة

ونـلخص الحـزن العميــق بــإبتســامـة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف تحسن طباعك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جَـمـعِــيَـة لِــمَــن كَـــان لَـهُ قَــلْــب الـخَــيـرِيَـــة :: منتدى علم النفس :: علم النفس الراشد-
انتقل الى: